تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

[ 330 ] قوله تعالى : فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا

[ 24 ] [ 512 ] - أخبرنا محمّد بن يحيى بن أيّوب بن إبراهيم ، قال : حدّثنا حفص بن غياث ، قال : حدثنا ابن جريج ، عن عطاء .
شرح
- عنهما فقوله ضعيف لأن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي اللّه عنهما أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه ، وكان من خيار أهل زمانه " . وقد روى البخاري في صحيحه ( رقم 4827 ) من طريق يوسف بن ماهك قال : " كان مروان علي الحجاز استعمله معاوية ، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه ، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا ، فقال خذوه ، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه ، فقال مروان إن هذا الذي أنزل اللّه فيه " والذي قال لوالديه أفّ لكما أتعدانني " فقالت عائشة من وراء الحجاب : " ما أنزل اللّه فينا شيئا من القرآن إلا أن اللّه أنزل عذري " . قوله " فضض " : قال الخطابي : " أي قطعة وطائفة منها ، مأخوذ من الفضّ وهو كسر الشيء وتفريق أجزائه ، يقال : فضضت الشيء فهو فضض ، كما يقال : قبضته فهو قبض ، وهدمته فهو هدم ، ولهذا سمّي فلّ الجيش إذا انهزموا أو انفضوا فضضا " . ا . ه وقد جاء بغير هذا اللفظ . ( 512 ) - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب بدء الخلق ، باب ما جاء في قوله " وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته " ( رقم 3206 ) ، وأخرجه الترمذي في جامعه : كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة الأحقاف ( رقم 3257 ) . وعزاه المزّي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى : كتاب الصلاة . -