تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
المشركون فيهما ما قالوا حين نفسا " 1 " على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما آتاه " 2 " اللّه [ على النّاس . قال : ] " * " أمّا عن أهل " 3 " هذه القرية - للطّائف - فجدّ المختار : مسعود / بن عمرو ، وأما [ عن ] " * " أهل مكّة ، فجبّار من جبابرة قريش - ولم يسمّه لنا .
شرح
- قال ابن جرير الطبري في تفسيره ( 25 / 39 - 40 ) : " يقول تعالى ذكره : وقال هؤلاء المشركون باللّه من قريش لما جاءهم القرآن من عند اللّه هذا : سحر ، فإن كان حقّا فهلا نزل على رجل عظيم من إحدى هاتين القريتين ؛ مكة أو الطائف ؟ واختلف في الرجل الذي وصفوه بأنه عظيم . . . الوليد بن المغيرة المخزومي من أهل مكة أو حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي من أهل الطائف . . . وقال آخرون بل عنى به من أهل مكة الوليد بن المغيرة ومن أهل الطائف ابن مسعود . . . وقال آخرون بل عني به عتبة بن ربيعة من أهل مكة وابن عبد ياليل من أهل الطائف . . وقال آخرون . . ومن أهل الطائف كنانة بن عبد بن عمرو . . . وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال جل ثناؤه مخبرا عن هؤلاء المشركين : إذ كان جائزا أن يكون بعض هؤلاء ، ولم يضع اللّه تبارك وتعالى لنا الدلالة على الذين عنوا منهم في كتابه ولا على لسان رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، والاختلاف فيه موجود على ما بينت " وكذا قال نحوه ابن كثير في تفسيره ( 4 / 128 ) ثم قال : " والظاهر أن مرادهم رجل كبير من أي البلدتين كان . " قوله " نفسا " : قال في النهاية : نفست به بالكسر : أي بخلت به ، ونفست عليه ، إذا لم تره له أهلا .
هامش
( 1 ) غير واضحة في الأصل وفي ( ح ) ، وما أثبتناه من رواية المزي في تهذيبه . ( 2 ) في ( ح ) : " أفاء " . ( * ) زيادة من ( ح ) . ( 3 ) في ( ح ) : " إنما هذه القرية " ، وفي رواية المزي : " أما من أهل الطائف . . . " .
تفسير النسائى — صفحة 272 | النسائي