تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
زينب بغير إذن - وهي غضبى - ثمّ قالت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : حسبك إذا قلبت لك ابنة أبي بكر ذريّعتيها " 1 " ، ثمّ أقبلت عليّ ، فأعرضت عنها ، حتّى قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : " دونك فانتصري " . فأقبلت عليها حتّى رأيتها قد يبس ريقها في فيها ، ما " 2 " تردّ عليّ شيئا . فرأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يتهلّل وجهه .
شرح
قوله " حسبك إذا . . . " أي يكفيك فعل عائشة حين تقلب لك الذراعين ، أي كأنك لشدة حبك لها لا تنظر إلى أمر آخر . قوله " ذريعتيها " : الذريعة تصغير الذراع ، ولحوق الهاء فيها لكونها مؤنثة ، ثم ثنتها مصغرة ، وأرادت ساعديها . قوله " يتهلل وجهه " : استنار وظهرت عليه أمارات السرور .
هامش
( 1 ) هكذا في ( ح ) : " ذريّعتيها " بالراء والعين المهملة . وهو كذلك في ( عشرة النساء ) للمصنف . وفي الأصل : " ذؤيبتيها " بالواو المهموزة . وفي تفسير ابن كثير نقل لفظ النسائي وفيه : " درعها " بالدال المهملة ، بعدها راء ، ثم عين مهملة . والكل محتمل ، واللّه أعلم بالصواب . ( 2 ) في ( ح ) : " فلم " .
تفسير النسائى — صفحة 270 | النسائي