سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : " إنّه بينا موسى عليه السّلام في قومه يذكّرهم بأيّام اللّه - وأيّام اللّه : نعماؤه وبلاؤه - قال : ما أعلم في الأرض رجلا خيرا منّي وأعلم منّي ، قال : " فأوحى اللّه إليه : إنّى أعلم بالخير منه - أو : عند من هو - إنّ في الأرض رجلا هو أعلم منك ، قال : يا ربّ ، فدلّني عليه ، فقيل له : تزوّد حوتا مالحا فإنّه حيث تفقد الحوت ، قال : فانطلق هو وفتاه حتّى انتهيا إلى الصّخرة ، فعمّي " 1 " فانطلق وترك فتاه ، فاضطرب الحوت في الماء فجعل لا يلتمم " 2 " عليه إلّا صار مثل الكوّة " * " . قال : فقال فتاه : ألا ألحق بنبي
شرح
- 4727 ) وفي كتاب الأيمان والنذور ، باب إذا حنث ناسيا في الأيمان ( رقم 6672 ) ، وفي كتاب التوحيد ، باب في المشيئة والإرادة ( رقم 7478 )
وأخرجه مسلم في كتاب الفضائل ، باب من فضل الخضر عليه السّلام ( رقم 2380 / 170 ، 171 ) ، ( 172 ، 174 ) ، وأخرجه الترمذي في جامعه :
كتاب التفسير ، باب ومن سورة الكهف ( رقم 3149 ) وقال : " هذا حديث حسن صحيح " .
وسيأتي ( رقم 328 ، 329 ) للمصنف .
هامش
( 1 ) في الأصل : " فعمى " وفي رواية لمسلم " فعمى عليه فانطلق " وعمّى من العماء وهو أن يضل الطريق أو يخفى أو يلتبس عليه .
( 2 ) في الأصل : كذلك وفي روايات للبخاري ومسلم " لم يلتئم " أي لم يعد إلى بعضه سائلا متصلا - من الالتئام - وهو قريب من معنى " يلتمم " .
( * ) قوله : " الكوة " هي الطاقة أو الفتحة أو الفجوة .