تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

[ 262 ] قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً

[ 62 ] " 1 " [ 388 ] - أنا هنّاد بن السّريّ في حديثه ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن عبد اللّه قال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أيّ الذّنب أكبر ؟ قال : " أن تجعل للّه ندّا وهو خلقك " قلت : ثمّ أيّ ؟ قال : " أن تقتل ولدك " 2 " أن يطعم معك " قلت : ثمّ أيّ ؟ قال : " أن تزاني حليلة
شرح
( 388 ) - صحيح تفرد به المصنف من هذا الوجه ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 9271 ) وهو صحيح . وقد رواه البخاري ( رقم 4761 ) ، ومسلم ( 86 / 141 ، 142 ) وغيرهما بزيادة رجل في الإسناد بين شقيق أبي وائل وبين ابن مسعود ، وهو عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة الهمداني وانظر تحفة الأشراف ( رقم 9480 ) وانظر تخريج الحديث رقم ( 7 ) وفي بعض طرق الحديث ذكر الآية ، وسيأتي ( رقم 389 ) . قوله : " حليلة " أي الزوجة ، لأنها تحل لزوجها ، أو تحل معه في مكان واحد . قال الحافظ في الفتح : والقتل والزنا في الآية مطلقان ، وفي الحديث مقيدان ؛ أما القتل فبالولد خشية الأكل معه ، وأما الزنا فبزوجة الجار ، والاستدلال لذلك بالآية سائغ ؛ لأنها وإن وردت في مطلق الزنا والقتل لكن قتل هذا ، والزنا بهذه -
هامش
( 1 ) هكذا بالأصل ، والترجمة فيما يبدو تختلف عن موضوع الحديث . ( 2 ) في الأصل : فوق هذه الكلمة " صح " .