تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
شرح
لاحق هما عندي واحد . وذكره ابن حبان في الثقات ( 6 / 249 ) وفرق بينه وبين الحضرمي بن لاحق ، فقال في الذي يروي عنه سليمان التيمي : " لا أدري من هو ولا ابن من هو " ، وقال ابن المديني : " حضرمي شيخ بالبصرة ، روي عنه التيمي مجهول ، وكان قاصا ، وليس هو بالحضرمي بن لاحق " ، وكذا استظهر ابن حجر في التهذيب أنهما اثنان ، وقال في التقريب : " حضرمي بن لاحق التميمي القاصّ لا بأس به " . وقد أخرجه أحمد في مسنده ( 2 / 159 ، 225 ) ، وابن جرير الطبري ( 18 / 56 ) ، والحاكم في مستدركه ( 2 / 193 - 194 ) وصححه ووافقه الذهبي ، والبيهقي في سننه ( 7 / 153 ) ، كلهم من حديث المعتمر بن سليمان عن أبيه - به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 7 / 74 ) : " رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ورجال أحمد ثقات " . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( 5 / 19 ) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي داود في ناسخه عن عبد اللّه بن عمرو - به . وقد جاء من وجه آخر - بإسناد حسن - مطولا ، وفيه تسمية الرجل بمرثد ، والمرأة ب " عناق " ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 8753 ) ، فقد أخرجه أبو داود ( رقم 2051 ) ، والترمذي ( رقم 3177 ) وحسنه ، والنسائي ( رقم 3228 ) ، والحاكم في مستدركه ( 2 / 166 ) مختصرا وصححه ووافقه الذهبي ، والبيهقي في سننه ( 7 / 153 ) ، كلهم من حديث عبيد اللّه بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - به ، وأخرجه ابن جرير في تفسيره ( 18 / 56 ) من حديث عمرو بن شعيب قوله ، وفيه من لم يسم . وجملة القول أن الحديث بطريقيه صحيح لغيره - واللّه سبحانه وتعالى أعلم . قوله " بجياد " هي موضع بمكة يلي الصفا ، وهي لغة في " أجياد " كما في معجم البلدان لياقوت الحموي ( 1 / 104 ) ، ( 2 / 195 ) . قوله " تسافح " من السفاح وهو الزنا .