تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
كنّا عند جابر ، فذكر الخوارج ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " إنّ ناسا من أمّتي يعذّبون بذنوبهم ، فيكونون في النّار ما شاء اللّه أن يكونوا ، ثمّ يعيّرهم أهل الشّرك ، فيقولون لهم : ما نرى ما كنتم تخالفونا " 1 " فيه من تصديقكم وإيمانكم ؛ نفعكم . لما يريد اللّه أن يري أهل الشّرك من الحسرة ، فما يبقى موحّد إلّا أخرجه اللّه ، ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذه الآية
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
" . * * *
شرح
- نحوه ، وزاد السيوطي نسبته لإسحاق بن راهويه وابن حبان وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا . وللحديث شواهد من حديث ابن مسعود وعلي بن أبي طالب مرفوعا نحوه ، وانظر تفسير الطبري ( 14 / 3 ، 4 ، 5 ) وابن كثير في تفسيره ( 2 / 547 ) ، الدر المنثور للسيوطي ( 4 / 92 ، 93 ) .
هامش
( 1 ) هكذا بالأصل ، والصواب : تخالفوننا ، بالرفع .