تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
عن عائشة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حين قال أهل الإفك ما قالوا فبرّأها اللّه منه . قال : وكلّهم حدّثني طائفة من حديثها ، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا ، وقد وعيت عن كلّ رجل منهم الحديث الّذي حدّثني عن عائشة ، وبعض حديثهم يصدّق بعضا ، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض . قالت : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فسلّم ثمّ جلس فتشهّد " 1 " حين جلس ، ثمّ قال : " أمّا بعد يا عائشة ، فإنّه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرّئك اللّه ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري اللّه ، وتوبي إليه ، فإنّ العبد إذا اعترف بذنبه ثمّ تاب ، تاب اللّه عليه " فقلت
شرح
- أو ما علمت إلا خيرا ( 2637 تعليقا ) وأخرجه النسائي في سننه الكبرى : كتاب عشرة النساء ، باب قرعة الرجل بين نسائه إذا أراد السفر ( وفيه حديث الإفك ) ( رقم 45 ) - كلهم من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب - به وسيأتي ( رقم 380 ) انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم 16126 ) . قوله : " اقتصاصا " يقال : قصصت الرؤيا على فلان إذا أخبرته بها ، والقص : البيان . قوله : " رام " أي برح مكانه .
هامش
( 1 ) في الأصل بعد هذه الكلمة : خ خ با وهي إقحام من الناسخ لا معنى له .