تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١

[ 147 ] قوله تعالى : يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي

[ 144 ] [ 206 ] - أنا حميد بن مسعدة ، نا بشر ، نا داود ، عن عامر ، عن أبي هريرة ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " لقى موسى آدم عليهما السّلام ، فقال : أنت آدم أبو البشر الّذي أشقيت النّاس ، وأخرجتهم ؟ قال : نعم ، قال : ألست موسى الّذي اصطفاك اللّه برسالته وكلامه ؟ قال : بلى ، قال : أفليس تجد في " 1 " ما أنزل اللّه عليك أنّه سيخرجني منها قبل أن يدخلنيها ؟ قال : بلى ، فخصم آدم موسى " .
شرح
- أي يعلقونه بها ، ويعكفون حولها فسألوه أن يجعل لهم مثلها ، فنهاهم عن ذلك ، وأنواط : جمع نوط وهو مصدر سمّي به المنوط . ( 206 ) - صحيح * تفرد به المصنف من هذا الوجه ، انظر تحفة الأشراف ( رقم 13544 ) ، ورجاله كلهم ثقات غير حميد بن مسعدة بن المبارك السامي فهو صدوق ، بشر هو ابن المفضل بن لاحق الرقاشي ، وداود هو ابن أبي هند القشيري ، وعامر هو ابن شراحيل الشعبي ، وللحديث طرق عن أبي هريرة ، وقد أخرجه الشيخان وغيرهما ، وانظر ما سيأتي ( رقم 207 ، 463 ) ، وما سبق ( رقم 5 ، 6 ، 80 ) ، وقد رواه جمع من الصحابة ، وانظر ما سيأتي ( رقم 338 ) . وقد أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( رقم 139 ) عن هدبة بن خالد عن وهيب بن خالد عن داود بن أبي هند - به . -
هامش
( 1 ) كتب في الأصل بعد هذه الكلمة " التوراة " ثم ضرب عليها .
تفسير النسائى — صفحة 501 | النسائي