تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
شرح
- فقد اختلف فيه على محمد بن فضيل - وهو صدوق ، فرواه البزار ( رقم 73 - كشف ) عن يوسف بن موسى عن محمد بن فضيل عن قدامة بن عبد اللّه عن جسرة عن أبيّ مطولا وفيه قصة . ورواه أحمد ( 5 / 149 ) عن محمد بن فضيل عن فليت عن جسرة عن أبي ذرّ قال : صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة فقرأ بآية حتى أصبح ، يركع بها ، ويسجد بهاإِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ . . .الآية فلما أصبح قلت : يا رسول ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها ، قال : " إني سألت ربى عزّ وجل الشفاعة لأمتي فأعطانيها ، وهي نائلة إن شاء اللّه لمن لا يشرك باللّه عزّ وجل شيئا " ، ورواه الخطيب ( 1 / 454 - 455 ) عن عبد اللّه ابن أحمد بن حنبل عن أبيه - به . ورواه ابن أبي شيبة ( 11 / 497 - 498 ) عن محمد بن فضيل عن [ قدامة العامري ] عن جسرة عن أبي ذر بنحو اللفظ السابق ( لفظ أحمد ) . ومن طريق ابن أبي شيبة ، رواه البيهقي ( 3 / 13 ) بنحو اللفظ السابق ، فسماه ( كليب ) العامري عن خرشة بن الحرّ عن أبي ذرّ - به . فمما سبق يتبين أن هذا الاختلاف : إمّا أن يكون خطأ محضا من النسّاخ ، وإمّا أن يكون اضطرب فيه محمد بن فضيل ، وإمّا أن قدامة بن عبد اللّه هو فليت ( أو أفلت ) كما رجحه الدارقطني وغيره ، وإمّا أنه عند محمد بن فضيل على الوجهين . والراجح - واللّه أعلم - أن محمد بن فضيل رواه عن قدامة بن عبد اللّه عن جسرة عن أبي ذر ، ورواه أيضا عن فليت عن جسرة ، وعن فليت عن خرشة بن الحرّ ، ولكن يعكر على هذا أن طريق ابن أبي شيبة ( الذي رواه
تفسير النسائى — صفحة 466 | النسائي