أبا أيّوب الأنصاريّ حدّثه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " من جاء يعبد اللّه ، ولا يشرك به شيئا ويقيم الصّلاة ، ويؤتي الزّكاة ، ويجتنب الكبائر ، فإنّ له الجنّة " فسألوه عن الكبائر فقال : " الإشراك باللّه ، وقتل النّفس المسلمة ، والفرار يوم الزّحف " .
شرح
- بالسماع من بحير بن سعد السّحولي ، ولكن بقية يدلس تدليس التسوية ، ولكنه قد توبع ، وباقي رجاله : خالد بن معدان هو الكلاعي ، وأبو رهم هو أحزاب بن أسيد وهو ثقة مخضرم على الصحيح وقد اختلف في صحبته ، فالإسناد حسن إن شاء اللّه تعالى ، والحديث صحيح لشواهده .
والحديث أخرجه أحمد ( 5 / 413 ، 413 - 414 ) ، والطبري في تفسيره ( 5 / 28 ) ، والطبراني في الكبير ( رقم 3885 ) وفي مسند الشاميين ، كلهم من طريق خالد بن معدان عن أبي رهم - به .
وأخرجه الطبراني ( رقم 3886 ) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي رهم - به . وسنده ضعيف .
وأخرجه الطبري في تفسيره ( 5 / 28 ) ، وابن حبان ( رقم 20 - موارد ) ، والحاكم في مستدركه ( 1 / 23 ) ، كلهم من طريق موسى بن عقبة عن عبيد اللّه بن سلمان الأغر عن أبيه عن أبي أيوب - به .
وقال الحاكم : " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علّة ولم يخرجاه " ، وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله : " عبيد اللّه عن أبيه سلمان خرّج له البخاري فقط " .
وقد وقع عند الطبري وابن حبان - في المطبوع - ( عبد اللّه بن سلمان الأغر ) بالتكبير - وهو صدوق - أما عبيد اللّه بن الأغر فهو ثقة ، والراجح أنه عبيد اللّه ، وإن كان الأول محتملا ، ولكن موسى بن عقبة معروف بالرواية عن عبيد اللّه ، واللّه أعلم ، ولا يضر ذلك إن شاء اللّه تعالى في ثبوت الحديث .