تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
[ 6 ] - أنا عيسى بن حمّاد ، أنا اللّيث ، عن محمّد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن أبي [ هريرة ] " 1 " عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " لقى آدم موسى ، فقال / له موسى : أنت الّذي فعلت بنا الفعل ، كنت في الجنّة ، فأهبطتنا إلى الأرض ، فقال له آدم عليه السّلام : أنت موسى الّذي آتاك اللّه التّوراة ؟ قال : نعم ، قال : في كم تجد " 2 " التّوراة كتبت قبل خلقي ؟ قال موسى عليه السّلام : بكذا وكذا ، قال آدم : فلم تجد فيها خطيئتي ، قال : بلي ، قال : فتلومني في شيء كتبه اللّه علىّ قبل خلقي " قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " فحجّ آدم موسى ، فحجّ آدم موسى " .
شرح
بسبب سعيه ، فإن اللّه هو الذي يسر عمل الحسنات ، وهو الذي تفضل بالثواب عليها ، فله الحمد في ذلك كله . وإذا أصابته مصيبة : صبر عليها ، وإن كانت تلك المصيبة قد جرت على يد غيره ، فاللّه هو الذي سلّط ذلك الشخص . . . " إلخ ، وانظر تتمه هذه الكلام النفيس في مواضع من المجلد الثامن من مجموع الفتاوى ، وانظر أيضا رسالته في القدر ، وهي مطبوعة مفردة . وانظر باقي الأقوال والرويات في فتح الباري ( 11 / 506 - 512 ) ، ومرقاة المفاتيح ( 1 / 123 - 125 ) لملّا علي قاري ، وابن خزيمة في التوحيد ( رقم 59 - 65 ، 67 ، 159 ، 160 ؛ 161 ) ، والسنة لابن أبي عاصم ( رقم 137 - 160 ، 597 ) . ( 6 ) - صحيح * تفرّد به المصنف من هذا الوجه ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل . ( 2 ) في الأصل : " بحد " .