158 -
شَعائِرِ اللَّهِ
واحدتها شعيرة « 1 » وهي في هذا الموضع ما أشعر لموقف أو مسعى أو منحر أي صيّر علما ، والمشاعر المواضع التي صيّرت أعلاما مثل عرفة والمزدلفة وغير ذلك ، وهي في موضع آخر الهدي إذ أشعرتها ، والأشعار أن تبضع من جانبها الأيمن حتّى يخرج الدم . والتقليد ما تقلّد من نعل أو غيرها .
164 -
الْفُلْكِ
« 2 » : السفن وهو جميع واحده فلكة ويذكّر ويؤنّث ، قال
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
« 3 » وفي موضع آخر
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ
« 4 » ويقال الفلك واحد وجميع .
164 -
وَبَثَّ فِيها
« 5 » : فرّق فيها ومنه
زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
« 6 » .
هامش
( 1 ) في حاشية المخطوط : قال الأصمعي : وشعاره .
( 2 ) أصله من الدوران ، ومنه فلك السماء الذي تدور عليها النجوم وفلّكت الجارية استدار ثديها ، وسميت السفينة فلكا لأنها تدور بالماء أسهل دور . القرطبي - الجامع 2 / 164 .
( 3 ) الشعراء 26 / آية 119 ، يسن 36 / آية 41 .
( 4 ) يونس 10 / آية 22 .
( 5 ) أصل البث التفريق وإثارة الشيء ، وقوله عز وجل :وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍإشارة إلى إيجاده تعالى ما لم يكن موجودا وإظهاره إياه . الأصفهاني - المفردات 37 .
( 6 ) الغاشية 88 / آية 16 .