به العرب كقوله :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ
« 1 » .
( و ) « 2 » قال قتادة : ( إذا ) « 3 » لكانوا شر الناس فيه ، لما ( فقهوه ) « 4 » ، و ( لا ) « 5 » ( دروا ) « 6 » ما هو .
قوله [ عز وجل ] « 7 » :
كَذلِكَ سَلَكْناهُ
( 200 ) جعلناه .
فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
( 200 ) المشركين ، التكذيب .
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ
( 201 ) بالقرآن .
حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ
( 201 ) الموجع ، يعني قيام الساعة .
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً
( 202 ) فجأة .
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 202 )
فَيَقُولُوا
( 203 ) يومئذ ، عند ذلك .
هَلْ نَحْنُ
« 8 »
مُنْظَرُونَ
( 203 ) مؤخرون ، مردودون إلى الدنيا فنؤمن .
قال اللّه :
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
( 204 ) على الاستفهام . ( اي قد استعجلوا به لقولهم :
ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ
« 9 » وذلك منهم استهزاء وتكذيب بأنه لا يأتيهم العذاب .
قوله [ عز وجل ] « 10 » :
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ( 205 )
ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ
( 206 ) العذاب .
ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
( 207 )
[ حدثنا أبو بكر اح . . . الحسن الصباحي قال : حد . . . العباس بن الزبير البحراني قال : حدثنا عمر ابن أبي عمر عن سفيان بن حبيب عن سفيان الد . . .
حرب عن عكرمة
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ .
قال : مثل عمر الدنيا ] . « 11 »
قوله : [ عز وجل ] « 12 » :
وَما أَهْلَكْنا
( 208 ) يعني وما عذبنا ، تفسير السدي .
هامش
( 1 ) إبراهيم ، 4 .
( 2 ) ساقطة في ح .
( 3 ) في 177 : إذ .
( 4 ) في 177 : فهموه .
( 5 ) في ح و 177 : ما .
( 6 ) في ع : درؤوا .
( 7 ) إضافة من ح .
( 8 ) بداية المقارنة مع 169 ، ورقة : [ 1 ] .
( 9 ) العنكبوت ، 29 .
( 10 ) إضافة من ح .
( 11 ) إضافة من 169 بها تلف ناشىء عن تمزيقات في المخطوطة .
( 12 ) إضافة من ح .