الحبر لكعب : ان كنت صادقا فأخبرني ما كسوة رب « 1 » العالمين ؟ فقال كعب :
واللّه ( لئن ) « 2 » أخبرتك واخذ عليه ، لتؤمنن « 3 » . قال : نعم . قال : رداؤه ( الكبر ، قال : صدقت ، وقميصه الرحمة سبقت ) « 4 » ، و ( ازاره ) « 5 » العزة اتزر بها ( أو قال ) « 6 » : ( استتر ) « 7 » بها . قال : صدقت فآمن .
وحدثني الصلت بن دينار عن عقبة بن ( صهبان ) « 8 » قال : سألت عائشة عن هذه الآية فقالت : نعم يا بني ، كلهم من أهل الجنة ، السابق من ( مضى ) « 9 » على عهد رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 10 » ، ( فشهد ) « 11 » له رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلم ] « 12 » بالحياة والرزق ، والمقتصد من اتبع اثره من أصحابه حتى لحق به و ( الظالم ) « 13 » لنفسه مثلي ومثلك ( ومن اتبعنا ) « 14 » ، فألحقت نفسها بنا من اجل الحدث الذي ( أصابت ) . « 15 »
أبو أمية عن ميمون بن سياه عن شهر بن حوشب ان عمر بن الخطاب قال :
[ 98 أ ] سابقنا سابق ، ومقتصدنا ناج ، ( وظالمنا ) « 16 » مغفور له . /
وحدثني الحسن بن دينار عن الحسن قال : السابقون أصحاب محمد [ صلى اللّه عليه وسلم ] « 17 » ، والمقتصد رجل سأل عن اثار أصحاب محمد [ صلّى اللّه عليه وسلم ] « 18 » فاتبعهم ، والظالم لنفسه منافق قطع به دونهم . قال يحيى نراه ( يعني ) « 19 » ان المنافق أقرّ به كما أقرّ به المؤمن فلم يدخل في الآية .
وحدثني قرة بن خالد عن الضحاك بن مزاحم انه قرأ هذا الحرف فمنهم
هامش
( 1 ) بداية [ 168 ] من ح .
( 2 ) في 249 : لان .
( 3 ) في 249 : لتوممن .
( 4 ) في ح : الكبرياء وقميصه الرحمة سبقت غضبه .
( 5 ) في 249 : ابزاره .
( 6 ) في ح و 249 : و .
( 7 ) في 249 : استوزر .
( 8 ) في 249 : ظبهان . وهو خطا . انظر ترجمة عقبة بن صهبان في تهذيب التهذيب ، 7 / 242 .
( 9 ) في 249 : مظا .
( 10 ) إضافة من ح . في 249 : عليه السّلام .
( 11 ) في 249 : فشهد .
( 12 ) إضافة من ح .
( 13 ) في 249 : الضالم .
( 14 ) ساقطة في ح .
( 15 ) أصلحت في طرة ح إلى . . صابها ( تمزيق ذهب ببداية الكلمة ) .
( 16 ) في 249 : ضالمنا .
( 17 ) إضافة من ح .
( 18 ) نفس الملاحظة .
( 19 ) ساقطة في ح .