عَنْ قُلُوبِهِمْ
قال : حتى إذا رأوا الحق لم ينفعهم .
قوله [ عز وجل ] « 1 » :
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ ( السَّماواتِ )
« 2 »
وَالْأَرْضِ
( 24 ) يقول للنبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 3 » : قل للمشركين .
ثم قال :
قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ
( 24 ) .
[ اي ان أحد الفريقين نحن وأنتم
لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ .
وقال ابن مجاهد عن أبيه :
لَعَلى هُدىً
أحد الفريقين ] « 4 » اي فنحن على الهدى وأنتم في ضلال مبين . وهي كلمة عربية ( يقول ) « 5 » الرجل لصاحبه : ان أحدنا لصادق يعني نفسه ، وكقوله : ان أحدنا لكاذب يعني صاحبه . وكان هذا بمكة وامر المسلمين يومئذ ضعيف .
( قال ) « 6 » [ عز وجل ] « 7 » :
( قُلْ )
« 8 »
لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 25 ) كقوله :
قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ
« 9 »
إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ
« 10 » .
وكقوله :
وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ
« 11 » .
قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا
( 26 ) يوم القيامة .
ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ
( 26 ) يعني [ ثم ] « 12 » يقضي بيننا ربنا بالحق .
وَهُوَ الْفَتَّاحُ
يعني القاضي .
الْعَلِيمُ
( 26 ) [ وهو تفسير السدي ] . « 13 »
قوله [ عز وجل ] « 14 » :
قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ
( 27 ) جعلتموهم ( شركاءه ) « 15 » فعبدتموهم ، يعني أوثانهم ما نفعوكم ( وأجابوكم ) « 16 » به .
هامش
( 1 ) إضافة من ح .
( 2 ) في ح : السماء .
( 3 ) إضافة من ح .
( 4 ) إضافة من ح و 249 .
( 5 ) في ح و 249 : كقول .
( 6 ) في ح : قوله .
( 7 ) إضافة من ح .
( 8 ) ساقطة في ع .
( 9 ) بداية [ 149 ] من ح .
( 10 ) هود ، 35 .
( 11 ) يونس ، 41 .
( 12 ) إضافة من ح و 249 .
( 13 ) إضافة من ح و 249 . بداية [ 9 ] من 249 ورقمها : 703 .
( 14 ) إضافة من ح .
( 15 ) في ح و 249 : شركاء .
( 16 ) في ح : فأجابوكم .