وقال الحسن : كان أكثر من يصيب الحدود يومئذ المنافقون .
( وحدثنا ) « 1 » سعيد عن قتادة عن انس بن مالك ان عمر بن الخطاب رأى أمة عليها قناع فعلاها بالدرة وقال : اكشفي رأسك ولا تشبّهي بالحرائر .
( وحدثنا ) « 2 » حماد بن سلمة ونصر بن طريف عن ( ثمامة بن انس ) « 3 » عن انس ابن مالك ) « 4 » قال : كن جواري عمر يخدمننا كاشفات الرؤوس تضطرب ( ثديهن ) « 5 » بادية اخدامهن . « 6 »
قال :
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
( 59 )
ثم قال :
لَئِنْ لَمْ ( يَنْتَهِ )
« 7 »
الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
( 60 ) يعني ( الزناة ) . « 8 »
وقال السدي : يعني ( فجور ) « 9 » . وليس في القرآن غير هذه والأولى .
قال :
وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ
( 60 ) يعني المنافقين يرجفون بالنبي [ صلّى اللّه عليه وسلم ] « 10 » وأصحابه يقولون : يهلك محمد وأصحابه .
قال الكلبي : لئن لم ينتهوا عن اذى نساء المسلمين .
وقال الحسن : عما في قلوبهم من الشرك حتى يظهروه شركا .
لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ
( 60 ) لنسلطنّك عليهم .
ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها
( 60 ) في المدينة .
إِلَّا قَلِيلًا ( 60 ) مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ( 61 )
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ
( 62 ) أي من اظهر الشرك قتل . وهذا ( إذا ) « 11 » امر النبيون بالجهاد .
هامش
( 1 ) في ح : ا .
( 2 ) في ح : ا .
( 3 ) في ح و 249 : ثمامة بن انس بن مالك . ويبدو ان الصحيح ما جاء في ع . ولعل المقصود هو ثمامة بن عبد اللّه بن انس الأنصاري قاضي البصرة . سمع انسا ، سمع منه حماد بن سلمة . التاريخ الكبير ، 1 / 2 / 177 .
( 4 ) ساقطة في ح .
( 5 ) في 249 : ثدييهن .
( 6 ) هكذا في ع ، وح ، و 249 . ولعل المقصود خدامهنّ ، جمع خدمة وهو الخلخال . وقد تسمى الساق بذلك لكونها موضعه . لسان العرب ، مادة : خدم .
( 7 ) في 249 : ينتهي .
( 8 ) في ح و 249 : الزنا .
( 9 ) في 249 : فجورا .
( 10 ) إضافة من ح .
( 11 ) في 249 : إذ .