قال :
دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
( 32 ) يعني التوحيد . وهو تفسير السدي .
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
( 32 ) و ( هو ) « 1 » المؤمن . واما الكافر فعاد في كفره .
قال مجاهد :
فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
في القول وهو كافر . « 2 »
وقال :
وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ
( 32 ) غدار [ في تفسير مجاهد ] . « 3 »
كَفُورٍ
« 4 » ( 32 ) اخلص لله في البحر « 5 » للمخافة من الغرق ، ثم غدر فأشرك كقوله :
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ
« 6 » .
قوله [ عز وجل ] « 7 » :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً
( 33 ) يعني العقاب فيه .
لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ
( 33 ) لا يفديه من عذاب اللّه .
وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً
( 33 ) لا يفديه من عذاب اللّه .
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
( 33 ) ( يعني ) « 8 » البعث ، والحساب ، والجنة ، والنار .
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
( 33 ) وهي تقرأ على وجهين : الغرور والغرور . فمن قرأها الغرور فيقول : الشيطان ، ومن قراها الغرور [ 84 أ ] يقول : غرور الدنيا ، كقوله :
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ *
« 9 » / .
قوله [ عز وجل ] « 10 » :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
( 34 ) علم مجيئها .
وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ
( 34 ) ( يعني ) « 11 » المطر .
وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ
( 34 ) من ذكر ( أو ) « 12 » أنثى وكيف صوره .
وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
( 34 )
هامش
( 1 ) في ح : هذا .
( 2 ) الطبري ، 21 / 85 .
( 3 ) إضافة من ح : تفسير مجاهد ، 2 / 506 .
( 4 ) في ح : كفرو .
( 5 ) بداية [ 101 ] من ح .
( 6 ) العنكبوت ، 65 .
( 7 ) إضافة من ح .
( 8 ) ساقطة في ح .
( 9 ) آل عمران ، 185 ؛ الحديد ، 20 .
( 10 ) إضافة من ح .
( 11 ) ساقطة في ح .
( 12 ) في ح : و .