يخبر عنهم
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
وعيدا لهم .
قال :
أَمْ أَنْزَلْنا
« 1 »
عَلَيْهِمْ سُلْطاناً
( 35 ) اي حجة .
فَهُوَ يَتَكَلَّمُ
( 35 ) اي ( فذلك ) « 2 » السلطان يتكلم ، وهي الحجة .
بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ
( 35 ) وهذا استفهام اي ، لم ( تنزل ) « 3 » عليهم حجة بذلك اي لم يأمرهم ان يشركوا .
[ وقال السدي :
أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً
اي حجة في كتاب بأن مع اللّه ( شريكا ) « 4 » فإنهم ليس لهم حجة ] . « 5 »
قوله [ عز وجل ] « 6 » :
وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً
( 36 ) ( يعني ) « 7 » عافية وسعة . « 8 »
فَرِحُوا بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
( 36 ) شدة وعقوبة .
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
قال السدي :
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
( 36 ) يعني قحط المطر .
قال :
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
( 36 ) يقول : [ بذنوبهم ] . « 9 »
إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
( 36 ) ييأسون من أن يصيبهم رخاء بعد تلك الشدة ، يعني المشركين .
قوله [ عز وجل ] « 10 » :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ
( 37 ) يوسع عليه .
وَيَقْدِرُ
( 37 ) اي ويقتر عليه .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 37 ) اي إنّ في ما يبسط اللّه من الرزق ويقتر .
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .
هامش
( 1 ) بداية [ 89 ] من ح .
( 2 ) في ح : بذلك .
( 3 ) في ح : ينزل . غير معجمة في 154 .
( 4 ) في 154 : شريك .
( 5 ) إضافة من ح و 154 .
( 6 ) إضافة من ح .
( 7 ) ساقطة في ح و 154 .
( 8 ) هنا توقفت المقارنة مع 154 . جاء في خاتمة القطعة : تم الجزء التاسع والعشرون ( هكذا ) من التفسير . . . العالمين . وكتب عبد اللّه بن يحيى . . . أعوذ بعزة اللّه وقدرته من شر ما أجد . . .
قوبل وصح . . . سمعته على ابن حفص عمرون بن محمد سنة . . . ثلاثمائة .
( 9 ) إضافة من ح .
( 10 ) نفس الملاحظة .