( قال يحيى ) « 1 » : وبلغني عن أبي جعفر محمد بن علي قال : موت عالم أحبّ إلى إبليس من موت ألف عابد .
[ [ ا ] « 2 » عمار عن الحسن بن دينار عن الحسن قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدّها شيء أبدا ] » . « 3 »
[ [ ا ] « 4 » سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد قال : ننقصها من أطرافها ، قال : الموت ] . « 5 »
وقال عكرمة وقتادة : ننقصها من أطرافها بالموت . « 6 »
وقال الحسن في تفسير سعيد : [
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ
« 7 »
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
بالفتوح على النّبي أرضا فأرضا أفلا تسمعه « 8 » يقول :
أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ
( 44 ) أي : ليسوا بالغالبين ولكن رسول اللّه هو الغالب .
( عمار عن الحسن بن دينار عن الحسن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « موت عالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء أبدا » ) . « 9 »
[ وقال السدي :
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
يعني : أرض مكة . وقوله :
نَنْقُصُها
يعني : إذا أسلم أحد من الكفار نقص منهم وزاد في المسلمين . وهو قوله :
أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ
] . « 10 »
وفي تفسير عمرو عن الحسن عن الأحنف بن قيس أن اللّه ( تبارك وتعالى ) « 11 » يبعث ( نارا قبل يوم القيامة ) « 12 » تطرد الناس من أطراف الأرض إلى
هامش
( 1 ) ساقطة في 167 .
( 2 ) إضافة من 171 .
( 3 ) إضافة من 171 و 167 . سوف ترد في ع بعد قليل .
( 4 ) إضافة من 171 .
( 5 ) إضافة من 171 و 167 .
( 6 ) في الطبري ، 13 / 174 الآية : 41 من سورة الرعد ، عن معمر عن قتادة . . . قال : كان عكرمة يقول هو قبض الناس .
( 7 ) إضافة من 171 و 167 .
( 8 ) في 171 و 167 : اي ( في 171 ) أفلا يرون ان رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلم ] ( إضافة من 171 ) كلما بعث إلى ارض ظهر عليها وغلب أهلها . يقول : ننقصها بالظهور عليها أرضا فأرضا .
( 9 ) مرّ ذكر هذه الرواية في 171 و 167 قبل قليل .
( 10 ) إضافة من 171 و 167 .
( 11 ) ساقطة في 171 و 167 .
( 12 ) في 171 و 167 : قبل القيامة نارا .