تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ( 75 )
« 1 » وكقوله :
( وَ )
« 2 »
فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا
« 3 » يعني المشركين لا ( يفرحون ) « 4 » بالآخرة . [ و ] « 5 » قال :
إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ
( 37 ) بقدمك إذا مشيت .
وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا
( 37 )
كُلُّ ذلِكَ كانَ / سَيِّئُهُ
( 38 ) في قراءة من قرأها بالرفع .
عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً
( 38 ) يقول سيىء ذلك الفعل . ومن قرأها بالنصب يقول :
كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ
مهموزة يوجب أنها سيئة
عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً
[ وهي قراءة المكي ذكره حماد بن سلمة ] . « 6 » قال ] « 7 » :
ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً
( 39 ) ملوما في ( نقمة ) « 8 » اللّه ،
مَدْحُوراً
في عذاب اللّه ؛ والمدحور المطرود ، المبعد ، المقصى عن الجنة ، في النار . قوله :
أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ
« 9 »
الْمَلائِكَةِ إِناثاً
( 40 ) على الاستفهام . أي لم يفعل ذلك ، لقولهم إن الملائكة بنات اللّه . وقال :
إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً
( 40 ) قوله :
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا
( 41 ) ( ضربنا ) « 10 » في هذا القرآن الأمثال فأخبرناهم أنا أهلكنا القرون الأولى ، أي ليذكروا فيؤمنوا ( لا ) « 11 » ينزل بهم ما نزل بالأمم ( من ) « 12 » قبلهم من عذاب اللّه .
وَما يَزِيدُهُمْ
( 41 ) ذلك .
( إِلَّا )
« 13 »
نُفُوراً
( 41 ) إلا تركا لأمر اللّه ، يعني أنهم كلما نزل ( في ) « 14 »
هامش
( 1 ) غافر ، 75 . ( 2 ) ساقطة في 175 . ( 3 ) الرعد ، 26 . ( 4 ) في 175 : يفرون . ( 5 ) إضافة من 175 . ( 6 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو : سيئة غير مضاف مؤنثا ، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي سيئه مضافا مذكرا . ابن مجاهد ، 380 . ( 7 ) إضافة من 179 و 175 . ( 8 ) في 179 : نعمة . ( 9 ) بداية [ 18 ] من 179 ورقمها : 383 . ( 10 ) في 179 : ظربنا . ( 11 ) في 175 : الا . ( 12 ) ساقطة في 179 و 175 . ( 13 ) ساقطة في 179 . ( 14 ) في 179 و 175 : من .