قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 1 » : « من أصبح مرضيا ( لوالديه ) « 2 » أصبح له بابان مفتوحان من الجنة ، ومن أمسى مثل ذلك وإن [ كان ] « 3 » واحد فواحد .
ومن أصبح مسخطا ( لوالديه ) « 4 » أصبح له بابان مفتوحان من النار [ ومن أمسى مثل ذلك ] « 5 » وإن [ كان ] « 6 » واحد فواحد وإن ظلماه ، وإن ظلماه ، وإن ظلماه » .
خالد عن الحسن قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 7 » : « إن فوق كل برّ برّا ( حتى أن الرجل ليهريق ) « 8 » دمه للّه ، وإن فوق كل فجور ( فجورا ) « 9 » حتى إن الرجل ( يعقّ ) « 10 » والديه » .
قوله :
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ
( 25 ) يعني بما في قلوبكم .
تفسير السدي : من برّ الوالدين .
إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً
( 25 )
الأوّاب التائب ، الراجع عن ذنبه .
سفيان الثوري ونعيم بن يحيى عن الأعمش عن مجاهد قال : الأوّاب الذي ( يذكر ) « 11 » ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها . « 12 »
سفيان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : هو الذي يذنب ثم يتوب ، ثم يذنب ثم توب . « 13 »
[ سعيد عن قتادة قال :
فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً
هم المطيعون وأهل الصلاة ] . « 14 »
قوله :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
( 26 ) يعني ما أمر اللّه به من صلة القرابة .
سعيد عن قتادة قال : يقال إن كان لك مال فصله « 15 » بمالك وإن لم يكن لك مال ( فامش ) « 16 » إليه برجلك .
هامش
( 1 ) في 179 : عليه السّلام .
( 2 ) في 179 و 175 : لأبويه .
( 3 ) إضافة من 179 و 175 .
( 4 ) في 179 و 175 : لأبويه .
( 5 ) إضافة من 179 و 175 .
( 6 ) نفس الملاحظة .
( 7 ) عليه السّلام .
( 8 ) في 179 و 175 : حتى يهريق الرجل .
( 9 ) في ع : فجور .
( 10 ) في 179 و 175 : ليعق .
( 11 ) في 179 : يتذكر .
( 12 ) تفسير مجاهد ، 1 / 361 ، الطبري ، 15 / 70 .
( 13 ) الطبري ، 15 / 70 .
( 14 ) إضافة من 179 و 175 . الطبري ، 15 / 69 .
( 15 ) بداية [ 19 ] من 175 .
( 16 ) في 179 : فامشي .