تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
و « القدد » : جمع « قدة » ، وهي بمنزلة قطعة وقطع [ في التقدير والمعنى ] . 12 -
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ
أي استيقنا . 13 -
فَلا يَخافُ بَخْساً
، أي نقصا من الثواب ،
وَلا رَهَقاً
أي ظلما . وأصل « الرهق » : ما رهق الإنسان من عيب أو ظلم . 14 - و
الْقاسِطُونَ
: الجائرون . يقال : قسط ، إذا جاز . وأقسط : إذا عدل .
فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً
أي توخّوه وأمّوه . 16 -
وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ
يقال : طريقة الكفر ،
لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
. و « الغدق » : الكثير . وهذا مثل « لزدناهم في أموالهم ومواشيهم » . ومثله :
وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً
[ سورة الزخرف آية : 33 ] ، أي كفرة كلهم . هذا بمعنى قول الفراء . وقال غيرة : « وأن لو استقاموا على الهدى جميعا : لأوسعنا عليهم » . 17 -
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
أي لنختبرهم ، فنعلم كيف شكرهم .
يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً
، أي عذابا شاقا . يقال : تصعدني الأمر ، إذا شقّ عليّ . ومنه قول عمر : « ما تصعّدني شيء ما تصعّدتني خطبة النكاح » . ومنه قوله :
سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً
[ سورة المدثر آية : 17 ] أي عقبة شاقة . ونرى أصل هذا كلّه من « الصّعود » : لأنه شاقّ ، فكنّي به عن المشقات .