تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
المنع . يقال : حاردت السّنة ، إذا لم يكن فيها مطر . وحاردت الناقة : إذا لم يكن لها لبن . و « الحرد » أيضا : القصد . يقال للرجل : لئن حردت حردك ، أي قصدت قصدك . ومنه قول الشاعر : أمّا إذا حردت حردي فمجرية أي إذا قصدت قصدي . ويقال :
عَلى حَرْدٍ
أي على حرد . وهما لغتان ، كما يقال : الدّرك والدّرك . قال الأشهب بن رميلة :
أسود شري لاقت أسود خفية * تساقوا على حرد دماء الأساود
قادِرِينَ
أي منعوا : وهم قادرون ، أي واجدون . 28 -
قالَ أَوْسَطُهُمْ
أي خيرهم [ فعلا ] ، وأعد لهم قولا - :
أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ : لَوْ لا تُسَبِّحُونَ ؟ !
أي هلا تسبحون . 40 -
أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ
أي كفيل . يقال : زعمت به أزعم [ زعما وزعامة ] ، إذا كفلت . 42 -
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
، أي عن شدة من الأمر ، قال الشاعر :
في سنة قد كشفت عن ساقها * حمراء تبري اللحم عن عراقها
« عراقها » : جمع « عرق » . والعراق : العظام . ويقال : « قامت الحرب على ساق » . وأصل هذا مبيّن في كتاب « تأويل المشكل » . 43 -
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
: تغشاهم .