پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 409

پدیدآورندگان:

ص۴۰۹

9 - وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ أي : تداهن [ وتلين لهم ] في دينك فَيُدْهِنُونَ : [ فيلينون ] في أديانهم « 1 » . وكانوا أرادوه على أن يعبد آلتهم مدة ، ويعبدوا اللّه مدة . 10 - ( المهين ) : الحقير الدنيء . 11 - هَمَّازٍ : عيّاب . 12 - مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ بخيل ، مُعْتَدٍ : ظلوم . و ( العتل ) : الغليظ الجافي . نراه من قولهم : فلان يعتل ، إذا غلّظ عليه وعنّف به في القود : و ( الزنيم ) : الدّعيّ . وقد ذكرت هذا في كتاب « تأويل المشكل » ، وتأويل قوله : سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ . 17 - إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ ، [ وَلا يَسْتَثْنُونَ ] أي حلفوا ليجذنّ ثمرها صباحا ، ولم يستثنون . 20 - فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ أي سوداء كالليل محترقة . و « الليل » هو : الصّريم ، و « الصبح » أيضا : صريم . لأن كل واحد منهما ينصرم من صاحبه . ويقال : « أصبحت : وقد ذهب ما فيها من الثمر ، فكأنه صرم » ، أي قطع وجذّ . 23 - و 24 - وَهُمْ يَتَخافَتُونَ أي تسارّون : ب أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ . 25 - وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ أي منع . و « الحرد » و « المحاردة » :

پاورقی
( 1 ) روي أن الكفار قالوا للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : لو عبد آلهتنا لعبدنا إلهك فنزلت الآية .