پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 406

پدیدآورندگان:

ص۴۰۶

سورة الملك

« 1 » 2 - لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا أي ليختبركم . 3 - ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ أي اضطراب واختلاف . وأصله من « الفوت » وهو : أن يفوت شيء شيئا ، فيقع الخلل ولكنه متصل بعضه ببعض . هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ؟ أي من صدوع . ومنه يقال : فطر ناب البعير ، إذا شقّ اللحم وظهر . 4 - خاسِئاً : مبعدا . من قولك : خسأت الكلب ، إذا باعدته . وَهُوَ حَسِيرٌ أي كليل منقطع عن أن يلحق ما نظر إليه . 8 - تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ أي تنشقّ غيظا على الكفار . 11 - فَسُحْقاً أي بعدا . 15 - فَامْشُوا فِي مَناكِبِها أي جوانبها . « ومنكبا الرجل » : جانباه .

پاورقی
( 1 ) هي مكية .