پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 397

پدیدآورندگان:

ص۳۹۷

[ فآتوا ] : فأعطوا المسلمين الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ إلى مكة مِثْلَ ما أَنْفَقُوا - يعني : المهر - من تلك الغنيمة قبل الخمس . وتقرأ : فعقبتم من « تعقيب الغزو » . وتقرأ : فأعقبتم . 12 - وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ ، [ أي لا يلحقن بأزواجهن غير أولادهم ] . وكانت المرأة تلتقط المولود ، فتقول للزوج : هذا ولدي منك . وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ أي في امر تأمرهن به . وامر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وعلى آله وسلم - كلّه معروف . 13 - . . . كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ أن يبعثوا ، كذلك يئس أولئك من الآخرة أن تكون « 1 » . ويقال : « أراد كما يئس الكفار الموتى من الآخرة ، أي يئس المشركون من الآخرة ، كما يئس أسلافهم الكفار المقبورون » . و « المقبورون » هم : أصحاب القبور .

پاورقی
( 1 ) وهو قول ابن عباس وقتادة والحسن والضحاك .