پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 396

پدیدآورندگان:

ص۳۹۶

سورة الممتحنة

مدنية كلها 1 - تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ : أي تلقون إليهم المودة . وكذلك : تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ . 4 - قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . . . أي عبرة وائتمام . إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ . . . قال قتادة : « ائتسوا بأمر إبراهيم كلّه ، إلا في استغفاره لأبيه : فلا تأتسوا به في ذلك ، لأنه كان عن موعدة منه له » . 10 - وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ أي بحبالهن . واحدتها : « عصمة » . أي لا ترغبوا فيهن . وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ أي سلوا أهل مكة ان يردّوا عليكم مهور النساء : اللّاتي يخرجن إليهم مرتدّات . وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا : وليسألوكم مهور من خرج إليكم من نسائهم . 11 - وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ يقول : إن ذهبت امرأة من نسائكم ، فلحقت بالمشركين بمكة ، فَعاقَبْتُمْ أي أصبتم [ منهم ] عقبي أي غنيمة من غزو . ويقال : « عاقبتم » : غزوتم معاقبين غزوا بعد غزو .