تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
10 - و
لِلْأَنامِ
: الخلق . 11 - و
ذاتُ الْأَكْمامِ
أي ذات الكفرّى قبل ان ينفتق . وغلاف كل شيء : كمّه . [ و ] « الكفرّى » : هو الجفّ ، وهو الكم ، وهو الكافور ، وهو الذي ينشق عن الطّلع . 12 - و
الْعَصْفِ
: ورق الزرع ، ثم يصير ، إذا جفّ ودرس - تبنا . و
الرَّيْحانُ
: الرزق ، يقال : خرجت اطلب ريحان اللّه . قال النّمر ابن تولب :
سلام الإله وريحانه * ورحمته وسماء درر « 1 »
13 - و ( الآلاء ) النعم . واحدها « إلى » إلى مثل قفا ، و » إلى » مثل معي . 14 -
صَلْصالٍ
: طين يابس يصلصل ، أي يصوت من يبسه كما يصوت الفخار ، وهو : ما طبخ . ويقال : « الصلصال » : المنتن ، مأخوذ من « صلّ الشيء » : إذا أنتن مكانه فكأنه أراد : « صلّالا » ، ثم قلب إحدى الأمين . وقد قرئ : أإذا صللنا في الأرض [ سورة السجدة آية : 10 ] ، أي أنتنا .
هامش
( 1 ) العصف : بقل الزرع إذا قطع منه شيء قبل أن يدرك فذلك العضد والريحان رزقه . وقال الضحاك : العصف : التبن . وقال مجاهد : العصف : ورق الحنطة والريحان الرزق .