پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 372

پدیدآورندگان:

ص۳۷۲

48 - وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى [ أي اعطى ما يقتني ] : من القنية والنّشب . يقال : أقنيت كذا ، [ وأقناني اللّه ] . 49 - وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى : الكوكب [ المضيء الذي يطلع ] بعد الجوزاء . وكان ناس في الجاهلية يعبدونها . 53 - وَالْمُؤْتَفِكَةَ : مدينة قوم لوط ، لأنها ائتفكت [ بهم ] ، أي انقلبت . أَهْوى : أسقط . يقال : هوى ، إذا سقط . وأهواه اللّه ، أي أسقطه . 54 - فَغَشَّاها : من العذاب والحجارة ، ما غَشَّى . 56 - هذا نَذِيرٌ يعني : محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين . 57 - أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة . 58 - لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ : ليس لعلمها كاشف ومبين دون اللّه ومثله : لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ [ سورة الأعراف آية : 187 ] . وتأنيث « كاشفة » كما قال : فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ [ سورة الحاقة آية 8 ] أي بقاء . و [ كما قيل ] : العاقبة ، وليست له ناهية . 61 - وَأَنْتُمْ سامِدُونَ : لأهون « 1 » ، ببعض اللغات . يقال للجارية : اسمدي لنا ، أي غني لنا .

پاورقی
( 1 ) قاله الطبري .