پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 371

پدیدآورندگان:

ص۳۷۱

22 - تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة « 1 » . يقال : ضزت في الحكم ، أي جرت . و « وضيزى » : فعلى ، فكسرت الضاد للياء . وليس في النعوت « فعلى » . 23 - ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة . 32 - اللَّمَمَ : صغار الذنوب « 2 » . وهو من « ألمّ بالشيء » : إذا لم يتعمق فيه ، ولم يلزمه . ويقال : « اللمم : ان يلمّ [ الرجل ] بالذنب ، ولا يعود » . 34 - وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع . وهو من « كدية الرّكيّة » . وهي : الصلاة فيها ، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها ، فقطع الحفر . فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره ، أو أعطى ولم يتمّم - : أكدى . 35 - أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه : من امر الآخرة وغيرها ؟ ! 37 - وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ . 39 - وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته . 40 - و 41 - وَأَنَّ سَعْيَهُ : عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم ، ثُمَّ يُجْزاهُ : يجزى به . 46 - مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق . يقال : ما تدري ما يمني لك الماني ، أي ما يقدّر لك اللّه . 47 - وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة .

پاورقی
( 1 ) قاله الطبري . ( 2 ) قاله الطبري .