تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
13 -
يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
أي يدفعون . يقال : دععته أدعه دعّا ، أي دفعته . ومنه :
الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
[ سورة الماعون آية : 2 ] . 18 -
فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ
أي ناعمين بذلك . و
فَكِهِينَ
معجبين بذلك « 1 » . 21 -
وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
أي ما نقصناهم . 23 -
يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً
أي يتعاطون . قال الأخطل :
وشاربه مربح بالكأس نازعني * لا بالحصور ولا فيها بسوار
اي عاطاني .
لا لَغْوٌ فِيها [ وَلا تَأْثِيمٌ ]
أي لا تذهب بعقولهم ، فيلغوا أو يرفثوا ، فيأثموا . كما يكون ذلك في خمر الدنيا . 26 -
إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ
أي خائفين . 29 -
فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ - بِنِعْمَةِ رَبِّكَ - بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ
كما تقول : ما أنت - بحمد اللّه - بجاهل . 30 -
نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ
أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه . و « المنون » : الدهر ، قال أبو ذؤيب :
أمن المنون وريبه تتوجع * والدهر ليس بمعتب من يجزع ؟
هكذا كان الأصمعي يريه : « وريبه » ، ويذهب إلى أنه الدهر ، قال : وقوله : « والدهر ليس بمعتب » يدل على ذلك ، كأنه قال : « أمن الدهر وريبه
هامش
( 1 ) قال الطبري : عندهم فاكهة .
تفسير غريب القرآن — صفحة 367 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان