تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢

سورة محمد

مدنية كلها 1 -
أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ
: أبطلها و [ أصل « الضلال » : الغيبوبة ] . يقال ضل الماء في اللبن ، إذا [ غاب ] وغلب عليه ، فلم يتبين .
كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
أي سترها ،
وَأَصْلَحَ بالَهُمْ
أي حالهم . 4 -
حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها
أي يضع أهل الحرب السلاح . قال الأعشى :
وأعددت للحرب أوزارها * رماحا طوالا ، وخيلا ذكورا
ومن نسج داود يحدي بها * على أثر الحي ، عيرا فعيرا
وأصل « الوزر » ما حملته ، فسمي السلاح « أوزارا » لأنه يحمل . 6 -
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ
يقال في التفسير : « بينها لهم ، وعرفهم منازلهم منها » . وقال أصحاب اللغة . « عرفها لهم » : طيبها . يقال : طعام معرف ، أي مطيب . قال الشاعر :
فتدخل أيد في حناجر ، أقنعت * لعادتها من الخزير المعرف