تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
32 -
قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا ، وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
اي ما نعلم ذلك إلا ظنا وحدسا وما نستيقنه . و « الظن » قد يكون بمعنى « العلم » قال :
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها
[ سورة الكهف آية : 53 ] ، وقال دريد :
فقلت لهم : ظنوا بألفي مدجج . * سراتهم في الفارسي المسرد
أي أيقنوا [ بإتيانهم إياكم ] . 33 - [ قوله :
وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا ، وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
، هو مثل قوله ] :
وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ
[ سورة الزمر آية : 47 ] ، يعيرون انهم عملوا في الدنيا أعمالا كانوا يظنون أنها تنفعهم ، فلم تنفعهم مع شركهم . 34 -
وَقِيلَ : الْيَوْمَ نَنْساكُمْ
اي نترككم .