تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
ثُمَّ يَهِيجُ
أي ييبس .
ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً
مثل الرّفات والفتات . 23 -
كِتاباً مُتَشابِهاً
يشبه بعضه بعضا ، ولا يختلف .
مَثانِيَ
أي تثني فيه الأنباء والقصص ، وذكر الثواب والعقاب .
تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
من آية العذاب ، وتلين من آية الرحمة . 29 -
رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ
أي مختلفون : يتنازعون ويتشاحون فيه . يقال : رجل شكس [ اي متعب الخلق ] . قال قتادة : « هو الرجل الكافر ، والشركاء : الشياطين .
وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ
هو : المؤمن يعمل للّه وحده » . ومن قرأ :
سَلَماً لِرَجُلٍ
، أراد : سلم إليه ، فهو سلم له . 33 -
وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ
هو : النبي صلّى اللّه عليه وسلم
وَصَدَّقَ بِهِ
هم : أصحابه رضي اللّه عنهم . قال أبو عبيدة :
« الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ
في موضع جميع » . وهي قراءة عبد اللّه : والذين جاءوا بالصدق وصدقوا به . 47 -
وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ
يقال : إنهم عملوا في الدنيا أعمالا كانوا يرون أنها تنفعهم ، فلم تنفعهم مع شركهم . 61 -
وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ
من العذاب ، أي بمنجاتهم . 63 -
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي مفاتيحها وخزائنها ، واحدها : « إقليد » يقال : هو فارسي ، معرب « إكليد » . 68 -
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
أي ماتوا .
إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
يقال : الشهداء .