تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
قال زهير : ولو نال أسباب السماء بسلم [ وقال السدي : في الأسباب : في الفضل والدين ] قال أبو عبيدة : تقول العرب للرجل - إذا كان ذا دين فاضل - : قد ارتقي فلان في الأسباب . وقال غيره : كما يقال : قد بلغ السماء . وأول هذه السورة مفسر في كتاب « تأويل المشكل » . 12 -
وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ
: ذو البناء المحكم . والعرب تقول : هم في عز ثابت الأوتاد . وملك ثابت الأوتاد يريدون أنه دائم شديد . وأصل هذا أن البيت من بيوتهم يثبت بأوتاده . قال الأسود بن يعفر : في ظل ملك ثابت الأوتاد وقال قتادة وغيره : هي أوتاد كانت لفرعون ، يعذب بها الرجل ، فيمده بين أربعة منها ، حتى يموت . 13 - و
الْأَيْكَةِ
: الغيضة .
أُولئِكَ الْأَحْزابُ
يريد الذين تحزنوا على أنبيائهم .
ما لَها مِنْ فَواقٍ
قال قتادة : ما لها من مثنوية . وقال أبو عبيدة : من فتحها أراد : ما لها من راحة ولا إفاقة . كأنه يذهب بها إلى إفاقة المريض من علته ومن ضمها جعلها : فواق ناقة ، وهو : ما بين . الحلبتين . يريد ما لها من انتظار . و « والفواق » والفواق واحد - كما يقال : جمام المكوك وجمامه - وهو : أن تحلب الناقة ، وتترك ساعة حتى ينزل شيء من اللبن ، ثم تحلب . فما بين
تفسير غريب القرآن — صفحة 325 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان