تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
ولم يرد - فيما يرى أهل النظر - أنه ذبحه في المنام . ولكنه امر في المنام بذبحه فقال : إني أرى في المنام أني سأذبحك . ومثل هذا : رجل رأى في المنام انه يؤذن - والأذان دليل الحج - فقال : إني رأيت في المنام أني أحج ، أي سأحج . وقوله :
يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ
. دليل على أنه امر بذلك في المنام . 103 -
فَلَمَّا أَسْلَما
أي استسلما لأمر اللّه . و « سلما » مثله
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
، أي صرعه على جبينه ، فصار أحد جبينيه على الأرض . وهما جبينان والجبهة بينهما . وهي : ما أصاب الأرض في السجود .
وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ : قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به . 106 -
إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ
أي الاختبار العظيم . 107 -
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
أي بكبش . والذبح : اسم ما ذبح . والذبح بنصب الذال : مصدر ذبحت . 125 -
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا
أي ربا . يقال : أنا بعل هذه الناقة ، أي ربها . وبعل الدار ، أي مالكها . ويقال : بعل صنم كان لهم . 140 -
إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
أي السفينة المملوءة . 141 -
فَساهَمَ
أي فقارع ،
فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
أي من المقروعين . يقال : أدحض اللّه حجته فدحضت ، أي أزالها فزالت . وأصل الدحض : الزلق . وقال ابن عيينة :
فَساهَمَ
أي قامر .
فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
أي المقمورين » .