تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
37 -
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
أي خلقت العجلة في الإنسان ، وهذا من المقدم والمؤخر ، وقد بينت ذلك في كتاب « المشكل » . 43 -
وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ
أي لا يجيرهم منها أحد ، لأن المجير صاحب لجاره . 44 -
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
أي نفتحها عليك . 44 -
أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ
مع هذا ؟ ! . 51 -
وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ
أي وهو غلام . 58 -
فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً
أي فتاتا . وكلّ شيء كسرته : فقد جذذته . ومنه قيل للسّويق : جذيذ .
قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ
أي : يعيبهم وهذا كما يقال : لئن ذكرتني لتندمنّ يريد : بسوء . 60 -
فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ
أي بمرأى من الناس : لا تأتوا به خفية . 65 -
ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ
أي ردوا إلى أول ما كانوا يعرفونها به : من أنها لا تنطق ، فقالوا :
لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ
، فحذف « قالوا » اختصارا . 69 -
كُونِي بَرْداً وَسَلاماً
أي وسلامة . لا تكوني بردا مؤذيا مضرا . 72 -
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً
دعا بإسحاق فاستجيب له وزيد يعقوب نافلة كأنه تطوع من اللّه وتفضل بلا دعاء . وإن كان كلّ بفضله . 78 -
نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ
: رعت ليلا . يقال : نفشت الغنم بالليل ، وهي إبل ، نفش ونفّش ونفّاش . والواحد نافش . وسرحت .