و ( الفئة ) : الجماعة .
فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ
أي رجع بغضب .
19 -
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا
أي تسألوا الفتح ، وهو النصر .
فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
وذلك أن أبا جهل قال : اللهم انصر أحبّ الدينين إليك . فنصر اللّه رسوله « 1 » .
22 -
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ
يعني شر الناس عند اللّه
الصُّمُّ
عما بعث رسوله صلّى اللّه عليه وسلم من الدين
الْبُكْمُ
يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه . والبكم : الخرس .
24 -
يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
بين المؤمن والمعصية ، وبين الكافر والطاعة . ويكون : يحول بين الرجل وهواه .
25 -
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
يقول : لا تصيبن الظالمين خاصة ، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره .
29 -
يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً
أي مخرجا .
30 -
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ
« 2 » أي يحبسوك . ومنه
هامش
( 1 ) روى الحاكم عن عبد بن ثعلبة بن صغير قال : كان المستفتح أبا جهل بأنه قال حين التقى القوم : اللهم أينا كان أقطع للرحم وأتى بما لا يعرف فأحنه الغداة وكان ذلك استنتاجا فأنزل اللّه :إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُإلى قوله :وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَوأخرج ابن أبي حاتم عن عطية قال : قال أبو جهل : اللهم انصر أعز الفئتين وأكرم الفرقتين فنزلت .
( 2 )
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن نفرا من قريش ومن أشراف كل قبيلة اجتمعوا ليدخلوا دار الندوة فاعترضهم إبليس في صورة شيخ جليل فلما رأوه قالوا : من أنت ، قال : شيخ من أهل نجد سمعت بما اجتمعتم له فأمرت أن أحضركم ولن يعدمكم مني رأي ونصح ، قالوا : أجل فادخل ، فدخل معهم فقال : انظروا في شأن هذا الرجل فقال قائل : احبسوه في وثاق ثم تربصوا به المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء زهير والنابغة فإني هو كأحدهم ، فقال عدو اللّه الشيخ النجدي :