تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

سورة الأعراف

مكية كلها 2 -
فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ
أي شك . وأصل الحرج : الضيق ، والشاك في الأمر يضيق صدرا ، لأنه لا يعلم حقيقته . فسمي الشك حرجا . 4 -
فَجاءَها بَأْسُنا
يعني العذاب .
بَياتاً
ليلا .
أَوْ هُمْ قائِلُونَ
من القائلة نصف النهار . 5 -
فَما كانَ دَعْواهُمْ
أي قولهم وتداعيهم . 9 -
بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ
أي يجحدون . والظلم يتصرف على وجوه قد ذكرناها في « المشكل » . 12 -
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ
أي أن تسجد . و « لا » زائدة للعلة التي ذكرناها في « المشكل » . 16 -
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
أي دينك . يقول : لأصدّنهم عنه . 17 -
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ
مفسر في كتاب « المشكل » .