قوله تعالى :
« قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ »
ومعنى
« تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ »
/ 165 / 15 قوله تعالى :
« عَرَّفَ بَعْضَهُ »
والقراءة بالتثقيل والتخفيف في
« عَرَّفَ »
/ 166 / 2 والاحتجاج للتخفيف قوله تعالى :
« إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ »
تفسيره ، وبيان المناسبة التي نزلت فيها / 166 / 11 هذه الآية ، والقراءة بالتثقيل والتخفيف في
« تَظاهَرا »
قوله تعالى :
« فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ / 167 / 1 ظَهِيرٌ »
وبيان أن الواحد يؤدى معنى الجمع ، والاستشهاد على ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى :
« أَنْ يُبْدِلَهُ »
والقراءة فيه بالتخفيف والتثقيل . / 167 / 11 قوله تعالى :
« سائِحاتٍ »
والمراد به ، ولم سمّى الصائم سائحا في رأى الفراء / 167 / 13 ولما ذا تقول العرب للفرس إذا كان قائما على غير علف - صائم ؟ / 168 / 1 قوله تعالى :
« قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ »
وتفسيره / 168 / 3 قوله تعالى :
« تَوْبَةً نَصُوحاً »
والقراءات في
« نَصُوحاً »
، والتعليل لكل قراءة / 168 / 5 قوله تعالى :
« يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا »
وتفسيره / 168 / 9 قوله تعالى :
« وَيُدْخِلَكُمْ »
ووجه الجزم فيه ومناظرته بنظائر من القرآن / 168 / 13 الكريم وشواهد من الشّعر قوله تعالى :
« ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا »
وتفسيره والمراد بالمثل هنا / 169 / 1 قوله تعالى :
« وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ »
وتفسيره / 169 / 4 قوله تعالى :
« وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ »
ومعنى الفرج هنا / 169 / 7 سورة الملك قوله تعالى :
« لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »
وبيان أن
« أَيُّكُمْ »
ليست / 169 / 11