تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص : أَكْثَرُ عَدَداً مِنْهَا مَلَائِكَةٌ « 1 » يَبْتَذِلُونَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ص فِي خِدْمَتِهِمْ ، أَ تَدْرُونَ فِيمَا يَبْتَذِلُونَ لَهُمْ [ يَبْتَذِلُونَ ] « 2 » فِي حَمْلِ أَطْبَاقِ النُّورِ ، عَلَيْهَا التُّحَفُ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ فَوْقَهَا مَنَادِيلُ النُّورِ ، [ وَ ] يَخْدِمُونَهُمْ فِي حَمْلِ مَا يَحْمِلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْهَا إِلَى شِيعَتِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ ، وَإِنَّ طَبَقاً مِنْ تِلْكَ الْأَطْبَاقِ يَشْتَمِلُ مِنَ الْخَيْرَاتِ - عَلَى مَا لَا يَفِي بِأَقَلَّ جُزْءٍ مِنْهُ جَمِيعُ أَمْوَالِ الدُّنْيَا « 3 » . قوله عز وجل
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ
76 قَالَ الْإِمَامُ « 4 » ع فَلَمَّا ضَرَبَ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلْكَافِرِينَ الْمُجَاهِرِينَ - الدَّافِعِينَ لِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَالنَّاصِبِينَ الْمُنَافِقِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص ، الدَّافِعِينَ مَا « 5 » قَالَهُ مُحَمَّدٌ ص فِي أَخِيهِ عَلِيٍّ ، وَالدَّافِعِينَ أَنْ يَكُونَ مَا قَالَهُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَهِيَ آيَاتُ مُحَمَّدٍ ص وَمُعْجِزَاتُهُ [ لِمُحَمَّدٍ ] مُضَافَةً إِلَى آيَاتِهِ الَّتِي بَيَّنَهَا لِعَلِيٍّ ع بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَلَمْ يَزْدَادُوا إِلَّا عُتُوّاً وَطُغْيَاناً قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَرَدَةِ أَهْلِ مَكَّةَ وَعُتَاةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ :
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا
حَتَّى تَجْحَدُوا أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ رَسُولَ اللَّهِ ص - وَأَنْ يَكُونَ هَذَا الْمُنَزَّلُ
هامش
( 1 ) . « الملائكة » أ . ( 2 ) . من البحار . ( 3 ) . عنه تأويل الآيات : 1 - 41 ح 14 ( قطعة ) والبحار : 27 - 97 ح 60 ، وج 59 - 379 ح 18 قطعة . ( 4 ) . « العالم موسى بن جعفر » أ ، س ، ص ، البحار : 17 و 92 . « العالم » البحار : 9 ، والبرهان . ( 5 ) . « أن يكون ما » أ ، ص .