تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب القرآن في شعر العرب — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

( 222 ) غ س ق [ غاسق ]

قال : يا ابن عباس : أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ
« 1 » . قال : الغاسق : الظلمة . والوقب : شد سواده إذا دخل في كل شيء . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت زهيرا « 2 » وهو يقول :
ظلّت تجوب يداها وهي لاهية * حتّى إذا أصبح الإظلام والغسق « 3 »
وقال في الوقب :
وقب العذاب عليهم فكأنّما * لحقتهم نار السماء فأخمدوا « 4 »
هامش
( 1 ) سورة الفلق ، الآية : 3 . ( 2 ) زهير : هو زهير بن أبي سلمى وقد سبقت ترجمته في رقم 19 . ( 3 ) كذا في ( الأصل المخطوط ) أما في ( الإتقان ) : 1 / 132 فقد جاء بهذا النص :ظلّت تجوب يداها وهي لاهية * حتّى إذا جنح الإظلام والغسقوليس البيت في ( الديوان ) : ( 4 ) كذا في ( الأصل المخطوط ) ، ولم يرد هذا البيت في ( الإتقان ) . وقد استشهد به أبو حيان في ( البحر المحيط ) : 8 / 529 بهذا النص :وقب العذاب عليهم فكأنّهم * لحقتهم نار السموم فاحصدوا