لم يصل الإسناد إلى المعصوم وتقدّم الكلام في مثله .
وأما على الثاني فلأنه مرسل - بحسب المعنى العام - وهو ليس حجة .
10 - المعضّل :
مأخوذ من أمر معضل أي شديد ، من الإعضال أي الشدة والإلتواء في الأمر ، وعرّف بأنه ما حذف من سنده اثنان فما زاد ، وهذا يشمل السقوط من الوسط أو من الأول أو الآخر كما صرح الشهيد ووالد البهائي « 1 » وغيرهما .
لكن الشيخ البهائي خصه كما خص المنقطع بما سقط من وسطه « 2 » .
وعلى كل الأحوال هو من المرسل بالمعنى العام فهو غير حجّة .
11 - المضمر :
وهو ما لا يذكر فيه المعصوم ( ع ) بل يضمر أي يخفى ، ولذا سمّي بالمضمر ، ويكون الذكر بالضمير ونحوه كان يقول سألته ، أو يقول رأيته وسمعته ، عنه ، وعن أحدهما ، وقد يكون بذكر لقب بعيد كسألت « الفقيه » والمراد به الإمام الكاظم ( ع ) .
والإضمار إنما وقع من الأصحاب للتقية حتى لا يظهر أن الرواية عن الإمام ( ع ) أمام المخالفين .
وقال الكثير بأنه ليس بحجة بل هو ضعيف لاحتمال أن يكون
هامش
( 1 ) الرعاية ص / 137 ، وصول الأخيار ص / 108 .
( 2 ) الوجيزة ص 3 .