أقسام الضعيف
1 - الموقوف :
وهو على نحوين :
النحو الأول ؛ المطلق : وهو ما روي عن مصاحب المعصوم ( ع ) من قول أو فعل أو تقرير ، وسمّي موقوفا لأنه يقف على ذلك المصاحب ولا يتصل سنده إلى المعصوم ( ع ) ، ولا فرق حينئذ بين اتصال السند إلى هذا المصاحب وبين غيره .
وإنما سمي مطلقا لأنه مع إطلاق لفظ الموقوف ينصرف إليه ، بينما استعماله في الثاني الآتي يحتاج لتقييد لذا سمّي مقيدا .
النحو الثاني ؛ المقيّد : وهو ما روي عن غير مصاحب المعصوم ( ع ) مع الوقوف عليه أيضا ، فهو كالنحو الأول ، غايته الفرق في المروي عنه فإن كان مصاحب المعصوم فهو المطلق والّا فهو المقيّد .
وإنما ألحق بالضعيف لأن السند بين المروي عنه وبين المعصوم مقطوع ، فلا يكون حجة وإن حاول البعض ادعاء الحجية لأن خبر المروي عنه يفيد الظن بصدور المذكور عن المعصوم لكن الظن لا يغني عن الحق شيئا .
نعم لو حصل الاطمئنان بذلك ببركة القرنية فهو حجة لكن لسبب خارجي وهو خارج عن محلّ البحث .