وأمّا بالنسبة لكتابه وهو النوادر ، فهو ثابت أيضا فلا يحتاج إلى سند فيما بيننا وبينه ، ويكفي في إثبات ذلك من النجاشي والشيخ .
ومن هنا اعتمد عليه أرباب الكتب الروائية كالحر العاملي في وسائله ؛ نعم فيما بين أحمد والإمام يحتاج إلى إثبات السند مما لم يروه مباشرة .
منتهى المقال في الدراية والرجال — صفحه 233
پدیدآورندگان: حسين عبد الله مرعي
ص۲۳۳