ليكون عطفا لا على الحلبي بل على حمّاد ؛ لأنّ ابن أبي عمير يروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بثلاث طرق : إحداهن بواسطة حمّاد عن الحلبي وهي دنياهن ، والاخريان بتوسّط ابن عمّار « 1 » أو حفص بن البختري .
والسند صحيح .
* * *
هامش
( 1 ) في النسخ ( ج ، د ، ز ) : بتوسّط كل من معاوية بن عمّار .