محمّد بن عيسى « 1 » . . . إلى آخره . كما هو المتكرّر من رواية العطّار عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن العبيدي « 2 » .
والسند ضعيف بجهالة الضرير .
* قوله : موسى بن القاسم ، عن عبد الرحمن بن سيابة « 3 » .
* قوله : عنه ، عن النخعي ، عن ابن أبي عمير « 4 » .
أقول : تقدّم الكلام على السندين في باب ضروب الحجّ « 5 » ، وبيّنا أنّ ابن سيّابة في الأوّل سهو طغى به القلم عوضا عن ابن أبي نجران ، وأنّ النخعي في الثاني هو :
أبو الحسين أيّوب بن نوح .
* قوله : عنه - يعني : موسى بن القاسم - عن سيف بن عميرة « 6 » .
أقول : لا يبعد اتصالهما ؛ لإمكان اتصال الرضوي بالكاظمي ، ولكن يأتي في الباب الفصل بينهما بمحمّد في مثل السند « 7 » ، فيقرب سقوطه سهوا . وقد عرفت اشتراكه بحسب القبليّة ، وأمّا البعديّة فللطيالسي ، فإنّه عن سيف بن عميرة كما في ( رجال النجاشي ) « 8 » وزيادات الحدود « 9 » .
وعليه فالسند ضعيف بالاشتراك .
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 413 / 1 .
( 2 ) التهذيب 10 : 83 / 329 . والكافي 2 : 369 / 2 . و 7 : 415 / 1 .
( 3 ) التهذيب 5 : 110 / 356 .
( 4 ) التهذيب 5 : 110 / 357 .
( 5 ) تقدم في 2 : 16 .
( 6 ) التهذيب 5 : 110 / 358 .
( 7 ) التهذيب 5 : 129 / 427 .
( 8 ) رجال النجاشي : 189 / 504 .
( 9 ) التهذيب 10 : 152 / 610 .