سنان ، عن ابن مسكان ، عن ليث المرادي « 1 » . ويجرح شاهد القبليّة ندور رواية عبد اللّه بن سنان عن ابن مسكان ، المانع عن الحمل عليه عند الاشتباه .
فالأظهر أن يكون صدر السند ما في باب المعروف من كتاب الزكاة من ( الكافي ) وهو أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن محمّد بن سنان « 2 » .
فالسند ضعيف بابن سنان ، ويحتمل ضعيفا عدّة في الموثّق بالحسن الأوّل ، وفي الحسن بالحسن الثاني ، بل في الصحيح ؛ لأنّ المختار توثيقه ؛ لاستجازة أحمد ابن محمّد بن عيسى منه ، وكونه عينا ووجها من عيون الطائفة ووجوهها كما نقلته الثقات .
* قوله : سعد بن عبد اللّه ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي حبيب الأسدي « 3 » .
أقول : الصواب ترك العطف كما في ( الاستبصار ) « 4 » في السند بعينه ، وفي الباب الآتي سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن جعفر بن بشير الأسدي « 5 » . ورواية سعد عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب كثيرة « 6 » .
وبنوا المقام عن كلّ محمّد بن الحسين غيره ، كما يحكم به النظر في الطبقات يقتضي تعيينه عند الإطلاق .
وهذا التقريب جار في مشاركي سعد في الرتبة ممّن روى عن محمّد بن
هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 39 / 106 ، وفيه : ابن سنان وعثمان بن عيسى جميعا ، عن ابن مسكان ، عن ليث المرادي أبي بصير .
( 2 ) الكافي 4 : 25 / 3 .
( 3 ) التهذيب 1 : 14 / 30 .
( 4 ) الاستبصار 1 : 85 / 269 .
( 5 ) التهذيب 1 : 49 / 143 ، وفيه : جعفر بن بشير البجلي .
( 6 ) انظر التهذيب 1 : 196 / 568 و 216 / 621 .