والسند ضعيف بابن سيّابة .
* قوله : محمّد بن عيسى ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 1 » .
أقول : هذا السند لا يخلو من حزازة ؛ لأنّ ابن سنان إن كان هو محمّدا - كما يشهد به ما في ( الكافي ) في باب لو لم يبق في الدنيا إلّا رجلان لكان أحدهما الحجة :
محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن سنان « 2 » - لم يتصل بأبي عبد اللّه عليه السّلام ، بل لا بدّ من الواسطة ، وقد مرّ ذكر بعضها في باب الأغسال « 3 » .
وإن كان هو عبد اللّه - كما تقتضيه روايته عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - لم يتصل بمحمّد ابن عيسى ، وإنّما الموجود الانفصال ، ففي باب كيفيّة الصلاة : محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 4 » .
وكيف كان فالسند ضعيف كلاحقيه « 5 » .
ورواية سعد عن الحسن بن عليّ في الأخير « 6 » على خلاف المعهود ، وقد فصّل بينهما بأحمد بن محمّد بن عيسى في باب الأحداث « 7 » ، فيحتمل سقوطه هنا . وفي ( الفهرست ) : أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن غالب بن عثمان « 8 » . وهو قرينة أخرى .
فحسن بالكاهلي « 9 » .
فمرسل ابن أبي عمير « 10 » . وأحمد بن محمّد عطف عليه وهو البزنطي ؛ لأنّ
هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 449 / 1454 .
( 2 ) الكافي 1 : 179 / 2 .
( 3 ) تقدّم في 1 : 136 .
( 4 ) التهذيب 2 : 70 / 256 .
( 5 ) التهذيب 1 : 449 / 1455 ، 1456 .
( 6 ) التهذيب 1 : 449 / 1456 .
( 7 ) التهذيب 1 : 17 / 38 .
( 8 ) الفهرست : 197 / 562 .
( 9 ) التهذيب 1 : 449 / 1457 .
( 10 ) التهذيب 1 : 450 / 1458 .